جلال الدين الرومي

524

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي )

المقابل المضاد لأصحاب القلوب . ( 2384 ) عاد الشاعر هنا إلى قصة « الحكيم الذي كان يتظاهر بالحق » . وهي التي بدأها بالبيت 2338 . ( 2385 ) قوله : « تخل عن حلقة الباب » يعنى لا تطرق الباب . وهذا القول - على لسان الحكيم - يعنى أنه ليس على استعداد للتباحث مع المستفسر ، فالباب لن يفتح ، لأن ذلك اليوم لم يكن يوم الأسرار . وهذا المعنى يتضح في البيت التالي . فالعارف لا يقبل على التعليم من أجل الكسب والزهو ، كما يفعل العلماء المقلِّدون ، فقد يمر بحالات تجعله راغبا في العزلة والتأمل . ( 2386 ) « لو كانت من علماء الحس المقلدين ، لكان سبيلي أن أجلس فوق دكان وأمارس التلعيم » . ( 2387 ) « المحتسب » هو الموظف الادارى الذي كان يناط به الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، ومراقبة الأسواق والآداب العامة . وقد خصص فصل لبيان واجبات المحتسب في كتاب الأحكام السلطانية ، للماوردي ، وكذلك وصلت الينا بعض كتب الحسبة ، ومن أهم مؤلفيها الشيزرى صاحب « نهاية الرتبة في طلب الحسبة » ، ومحمد القرشي صاحب « معالم القربة في أحكام الحسبة » . وتضم الموسوعات العربية القديمة فصولا عن الحسبة ، ومن أهمها ما ورد في « نهاية الأرب » للنويرى . ( 2392 ) طلب المحتسبُ إلى السكران أن يقول ( آه ) ، حتى يشم أنفاسه ، لكن السكران لم يستجب له ، وأخذ يهتف « هو ، هو » ، وهو هتاف الصوفية عندما تنتابهم سكرة الوجد . [ شرح من بيت 2400 إلى بيت 2550 ] ( 2400 ) عاد الشاعر إلى قصة الحكيم الذي كان يتلكف الحمق . ( 2412 ) جاء في نص عربى لهذه القصة رواه صاحب العقد الفريد : « البكر لك ، والثيِّب عليك ، وذات الولد لا تقربها » .